محطة الليغا انتهت وذهبت لمن يستحقها وآمال الميرينغي معلقة بدوري الأبطال حتى لا يخرج خالي الوفاض!
لا يختلف إثنان على أن برشلونة إستحق لقبه الرابع والعشرون في تاريخه وان جاء بعد مخاض عسير في الجولات الاخيرة وكان فيه قريباً من فقدانها، لولا صحوة ثلاثي الـ MSN وقدرة هدافه الأول الاورغوياني لويس سواريز من استعادة حاسته التهديفية في الوقت المناسب فكان عاملاً مؤثراً في حسم اللقب.
الاوروغوياني الذي تمكن من تسجيل 40 هدفاً في الليغا لينال لقب البيتشيتشي عن جدارة واستحقاق تمكن هو وحده من تحقيق 14 هدفاً من اصل 24 في اخر 6 لقاءات للفريق بنسبة وصلت الى ما يقارب 58% من اهداف الفريق في الجولات التي كان الفريق في امس الحاجة لاستعادة ثقته بنفسه ومواصلة المشوار بعد هزة عنيفة اصابت الفريق بثلاث خسائر متتالية في الليغا بدأت بخسارة الكلاسيكو امام ريال مدريد ومن ثم الخسارة امام ريال سوسيداد وانتهت بالخسارة امام فالنسيا.
سواريز تفوق على نفسه في الجولات الاخيرة واثبت علو كعبه في الحسم في اصعب الاوقات حتى على حساب الثنائي المميز في والمكمل له في الخط الامامي الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار.
نقول، بأن برشلونة استحق اللقب عن جدارة واستحقاق فهو الفريق الذي لم يتعرض للخسارة الا في 5 لقاءات والغريب بأن ثلاثة منها جاءت متتالية في مرحلة الاياب في حالة اكدت بأن الفريق عانى في لحظات كان قريباً فيها من خسارة الليغا. في حين ان الغريم والمنافس التقليدي لبرشلونة فريق ريال مدريد وان أظهر تحسناً ملموساً في مرحلة الاياب الا انها لم تكن كافية لنيل اللقب فالتعادل في عرف الليغا وفي ظل تواجد منافسين كبرشلونة هو اشبه بالخسارة. ريال مدريد الذي خسر في 4 لقاءات في الليغا كان قد سقط في فخ التعادل في ست مناسبات كانت كفيلة لابعاد الفريق عن المنافسة واستمراره في المحاولة للوصول الى المتصدر على امتداد جولات الليغا، هذه المحاولات باءت بالفشل مع الوصول الى الجولة الاخيرة .


0 comments:
Post a Comment